الكافي ج 8 - ص 204 ح246:
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام ابن سالم ، عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : " وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه " قال : نزلت في أبي الفصيل إنه كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنده ساحرا فكان إذا مسه الضر يعني السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما يقول " ثم إذا خوله نعمة منه ( يعني العافية ) نسي ما كان يدعوا إليه من قبل " يعني نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنه ساحر ولذلك قال الله عز وجل : " قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار " يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ثم عطف القول من الله عز وجل في علي ( عليه السلام ) يخبر بحاله و فضله عند الله تبارك وتعالى فقال : " أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذرالآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون ( أن محمد رسول الله ) والذين لا يعلمون ( أن محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب ) إنما يتذكروا أولوا الألباب " قال : ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هذا تأويله يا عمار

قال المجلسي في المرآة ، ج‏26، ص: 116((موثق)).