يقول العلامة الحلي في كتابه "منهاج الكرامة" ص 78 - 79 ، في الفصل الثاني : في أن مذهب الامامية واجب الاتباع ، في نهاية الوجه الرابع ما نصه :
(وما أظن أحداً من المُحصّلين وقف على هذه المذاهب ، فاختار غير مذهب الامامية باطناً ، وإن كان في الظاهر يصير إلى غيره طلباً للدنيا ، حيث وُضِعتْ لهم المدارس والربط والأوقاف حتى تستمر لبني العباس الدَّعوة ، ويُشيّدوا للعامة اعتقاد إمامتهم .
وكثيراً ما رأينا من يدين في الباطن بمذهب الامامية ، ويمنعه عن إظهاره حب الدنيا وطلب الرياسة .
وقد رأيتُ بعض أئمة الحنابلة ، يقول : إني على مذهب الامامية ! .
فقلت له : لِمَ تدرس على مذهب الحنابلة ؟!!
فقال : ليس في مذهبكم البغلات والمشاهرات !!.
وكان أكبر مدرّسي الشافعية في زماننا حين توفي أوصى بأن يتولّى أمره في غسله وتجهيزه بعض المؤمنين ، وأن يُدفن في مشهد الكاظم عليه السلام ، وأشهد عليه أنّه على دين الإمامية .) انتهى بنصه .



أقول أنا مرآة التواريخ : لا يستغربنَّ من هذا ، فقد سمعنا بمثل هذا في زمننا هذا كثيراً .

إذا شئتَ أن ترضى لنفسك مذهباً ... وتعلمَ أن الناس في نقل أخبار ِ
فدعْ عنك قول الشَّافعيِّ ومالك ٍ ... وأحمدَ والمروي عن كعب أحبار ِ
ووال ِ أناساً قولُهُم وحديثُهُم ... روى جدُّنا عن جبرئيل عن الباري



الحمد لله على نعمة ولايتهم ، اللهم فاحشرنا في زمرتهم ولا تفرق بيننا وبينهم

اللهم صل على محمد وآل محمد

مرآة التواريخ ،،،