بسمه تعالى ،

ربّ اشرح لي صدري،
ويسّر لي أمري،
واحلل عقدة من لساني،
يفقهوا قولي،

اللهم صل على محمد وآل محمد ،
وعجل فرجهم والعن أعدائهم،


سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


باب ((البداء)):


1_التوحيد باب البداء ح1 :
أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى،عن الحجال، عن أبي إسحاق ثعلبة، عن زرارة، عن أحدهما يعني أبا جعفر وأبا عبدالله عليهما السلام قال: ما عبدالله عزوجل بشئ مثل البداء..

أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).

2_التوحيد ح2 :
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: ماعظم الله عزوجل بمثل البداء.

أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).


3_الكافي : 1 / 148 ح 16 :
عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد قال : سئل العالم ( عليه السلام ) كيف علم الله ؟ قال : علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى ; فأمضى ما قضى وقضى ما قدر وقدر ما أراد فبعلمه كانت المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة وبإرادته كان التقدير وبتقديره كان القضاء وبقضائه كان الإمضاء والعلم متقدم على المشيئة والمشيئة ثانية والإرادة ثالثة والتقدير واقع على القضاء بالامضاء فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء وفيما أراد لتقدير الأشياء فإذا وقع القضاء بالإمضاء فلا بداء ، فالعلم في المعلوم قبل كونه ، والمشيئة في المنشأ قبل عينه والإرادة في المراد قبل قيامه والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا والقضاء بالإمضاء هو المبرم من المفعولات ذوات الأجسام المدركات بالحواس من ذوي لون وريح ووزن وكيل وما دب ودرج من انس وجن وطير وسباع وغير ذلك مما يدرك بالحواس . فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له فإذا وقع العين المفهوم المدرك فلا بداء فلابد والله يفعل ما يشاء فبالعلم علم الأشياء قبل كونها وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها وأنشاها قبل إظهارها وبالإرادة ميز أنفسها في ألوانها وصفاتها وبالتقدير قدر أقواتها وعرف أولها وآخرها وبالقضاء أبان للناس أماكنها ودلهم عليها وبالإمضاء شرح عللها وأبان أمرها وذلك تقدير العزيز العليم.

قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 2 - ص 210((الرواية حسنة الاسناد)).



4_الكافي : 4 / 158 ح 8 :
، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي عبد الله المؤمن ، عن إسحاق بن عمار قال : سمعته يقول وناس يسألونه يقولون : الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان ، قال : فقال : لا والله ما ذاك إلا في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان واحدى وعشرين وثلاث وعشرين فإن في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان وفي ليلة احدى وعشرين يفرق كل أمر حكيم وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله عزوجل من ذلك وهي ليلة القدر التي قال الله عزوجل : ( خير من ألف شهر ) قال : قلت : ما معنى قوله يلتقي الجمعان ؟ قال : يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وارادته وقضائه ، قال : قلت : فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين قال : إنه يفرقه في ليلة احدى وعشرين إمضاؤه ويكون له فيه البداء فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى

قال الشيخ هادي في الموسوعة ج 10 - ص 98((الرواية معتبرة الاسناد)).





5_الكافي : 6 / 13 ح 4 :
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل إذا أراد أن يخلق النطفة التي مما أخذ عليها الميثاق في صلب آدم أو ما يبدو له فيه ويجعلها في الرحم حرك الرجل للجماع وأوحى إلى الرحم : أن افتحي بابك حتى يلج فيك خلقي وقضائي النافذ وقدري ، فتفتح الرحم بابها فتصل النطفة إلى الرحم فتردد فيه أربعين يوما ثم تصير علقة أربعين يوما ثم تصير مضغة أربعين يوما ثم تصير لحما تجري فيه عروق مشتبكة ثم يبعث الله ملكين خلاقين يخلقان في الأرحام ما يشاء الله فيقتحمان في بطن المرأة من فم المرأة فيصلان إلى الرحم وفيها الروح القديمة المنقولة في أصلاب الرجال وأرحام النساء فينفخان فيها روح الحياة والبقاء ويشقان له السمع والبصر وجميع الجوارح وجميع ما في البطن بإذن الله ثم يوحي الله إلى الملكين : اكتبا عليه قضائي وقدري ونافذ أمري واشترطا لي البداء فيما تكتبان ، فيقولان يا رب ما نكتب ؟ فيوحي الله إليهما أن ارفعا رؤوسكما إلى رأس أمه فيرفعان رؤوسهما فإذا اللوح يقرع جبهة أمه فينظران فيه فيجدان في اللوح صورته وزينته وأجله وميثاقه شقيا أو سعيدا وجميع شأنه ، قال : فيملي أحدهما على صاحبه فيكتبان جميع ما في اللوح ويشترطان البداء فيما يكتبان ثم يختمان الكتاب ويجعلانه بين عينيه ثم يقيمانه قائما في بطن أمه ، قال : فربما عتى فانقلب ولا يكون ذلك إلا في كل عات أو مارد وإذا بلغ أوان خروج الولد تاما أو غير تام أوحى الله عز وجل إلى الرحم : أن افتحي بابك حتى يخرج خلقي إلى أرضي وينفذ فيه أمري فقد بلغ أوان خروجه ، قال : فيفتح الرحم باب الولد فيبعث الله إليه ملكا يقال له : زاجر ، فيزجره زجرة فيفزع منها الولد فينقلب فيصير رجلاه فوق رأسه ورأسه في أسفل البطن ليسهل الله على المرأة وعلى الولد الخروج ، قال : فإذا احتبس زجره الملك زجرة أخرى فيفزع منها فيسقط الولد إلى الأرض باكيا فزعا من الزجرة.


قال الشيخ هادي النجفي في الموسوعة ج 11 - ص 188((الرواية صحيحة الاسناد)).


6_تفسير القمي ج 1 - ص 170:
وحدثني أبي عن النوفل عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام من السحت ثمن الميتة ، وثمن الكلب ، ومهر البغي ، والرشوة في الحكم ، واجر الكاهن ، وقوله ( قالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ) قال قالوا قد فرغ الله من الامر لا يحدث الله غير ما قد قدره في التقدير الأول ، فرد الله عليهم فقال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء اي يقدم ويؤخر ويزيد وينقص وله البداء والمشية ، وقوله ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ) قال كلما أراد جبار من الجبابرة هلاك آل محمد قصمه الله ، وقوله ( ولو أنهم أقاموا التورية والإنجيل وما انزل إليهم من ربهم ) يعني اليهود والنصارى ( لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ) قال من فوقهم المطر ومن تحت أرجلهم النعبات وقوله ( منهم أمة مقتصدة ) قال قوم من اليهود دخلوا في الاسلام فسماهم الله مقتصدة.

أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



7_تفسير القمي 1 - ص 193 :
قوله ( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده ) فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن الحلبي عن عبد الله عن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال الأجل المقضي هو المحتوم الذي قضاه الله وحتمه والمسمى هو الذي فيه البداء يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير ، وحدثني ياسر عن الرضا عليه السلام قال ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وان يقر له بالبداء ان يفعل الله ما يشاء وأن يكون في تراثه الكندر وقوله ( وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ) قال السر ما أسر في نفسه والجهر ما أظهره والكتمان ما عرض بقلبه ثم نسيه وقوله ( وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين - إلى قوله - وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا ان هذا إلا سحر مبين ) فإنه محكم ثم قال حكاية عن قريش ( وقالوا لولا انزل عليه ملك ) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله ( ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون ) فأخبر عز وجل ان الآية إذا جاءت والملك إذا نزل ولم يؤمنوا هلكوا ، فاستعفي النبي صلى الله عليه وآله من الآيات رأفة ورحمة على أمته وأعطاه الله الشفاعة ثم قال الله ( ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وألبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن ) أي نزل بهم العذاب ثم قال لهم قل لهم يا محمد ( سيروا في الأرض ثم انظروا ) أي انظروا في القرآن واخبار الأنبياء فانظروا ( كيف كان عاقبة المكذبين ) ثم قال قل لهم ( لمن ما في السماوات والأرض ) ثم رد عليهم فقال قل لهم ( لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة ) يعني أوجب الرحمة على نفسه وقوله ( وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ) يعني ما خلق بالليل والنهار هو كله لله ، ثم احتج عز وجل عليهم فقال قال لهم ( أغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والأرض ) اي مخترعها وقوله ( وهو يطعم ولا يطعم - إلى قوله - وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير ) فإنه محكم

أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



8_الكافي ج 1 - ص 146ح1 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن أبي إسحاق ثعلبة ، عن زرارة بن أعين ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ما عبد الله بشئ مثل البداء . وفي رواية ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ما عظم الله بمثل البداء


أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



9_الكافي ج 1 - ص 146 ح2 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في هذه الآية : " يمحو الله ما يشاء ويثبت " قال : فقال : وهل يمحى إلا ما كان ثابتا وهل يثبت إلا ما لم يكن ؟ .


أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



10_الكافي ج 1 - ص 147ح3 :
علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال : الاقرار له بالعبودية ، وخلع الأنداد ، وأن الله يقدم ما يشاء ، ويؤخر ما يشاء.


أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).


11_الكافي ج 1 - ص 147ح4 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " قضى أجلا و أجل مسمى عنده " قال : هما أجلان : أجل محتوم وأجل موقوف.


أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية موثقة الاسناد)).


12_الكافي 1 - ص 147ح5 :
أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن أسباط عن خلف بن حماد ، عن ابن مسكان ، عن مالك الجهني قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : " أو لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " قال : فقال : لا مقدرا ولا مكونا ، قال : وسألته عن قوله : " هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " فقال : كان مقدرا غير مذكور .

قال المجلسي في المرآة ج‏2، ص: 138((حسن او موثق)).


13_الكافي 1 - ص 148ح9 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما بدا لله في شئ إلا كان في علمه قبل أن يبدو له .


أقول: أنا العبدُ الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



14_الكافي ج 1 - ص 148ح10 :
عنه ، عن أحمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن داود بن فرقد ، عن عمرو بن عثمان الجهني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله لم يبد له من جهل.


قال المجلسي في المرآة ج‏2، ص: 140((صحيح)).



15_الكافي ج 1 - ص 148ح11 :
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله بالأمس ؟ قال : لا ، من قال هذا فأخزاه الله ، قلت : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله ؟ قال : بلى قبل أن يخلق الخلق .

أقول: أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الإسناد)).


16_الكافي ج 1 - ص 148ح12 :
علي ، عن محمد ، عن يونس ، عن مالك الجهني قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لو علم الناس ما في القول بالبداء من الاجر ما فتروا عن الكلام فيه.


قال المجلسي في المرآة ج‏2، ص: 141((صحيح)).


17_الكافي ج 1 - ص 148ح15 :
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء.


أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



18_الكافي ج 1 - ص 148ح16 :
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد قال : سئل العالم عليه السلام كيف علم الله ؟ قال : علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى ، فأمضى ما قضى ، وقضى ما قدر ، وقدر ما أراد ، فبعلمه كانت المشيئة ، وبمشيئته كانت الإرادة ، وبإرادته كان التقدير ، وبتقديره كان القضاء ، وبقضائه كان الامضاء ، والعلم متقدم على المشيئة ، والمشيئة ثانية ، والإرادة ثالثة ، والتقدير واقع على القضاء بالامضاء . فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء ، وفيما أراد لتقدير الأشياء ، فإذا وقع القضاء بالامضاء فلا بداء ، فالعلم في المعلوم قبل كونه ، والمشيئة في المنشأ قبل عينه ، والإرادة في المراد قبل قيامه ، والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا ، والقضاء بالامضاء هو المبرم من المفعولات ، ذوات الأجسام المدركات بالحواس من ذوي لون وريح ووزن وكيل وما دب ودرج من إنس وجن وطير وسباع وغير ذلك مما يدرك بالحواس . فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له ، فإذا وقع العين المفهوم المدرك فلا بداء ، والله يفعل ما يشاء ، فبالعلم علم الأشياء قبل كونها ، وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها وأنشأها قبل إظهارها ، وبالإرادة ميز أنفسها في ألوانها وصفاتها ، وبالتقدير قدر أقواتها وعرف أولها وآخرها ، وبالقضاء أبان للناس أماكنها ودلهم عليها ، وبالامضاء شرح عللها وأبان أمرها وذلك تقدير العزيز العليم .


قال المجلسي ج‏2، ص: 142((حسن)).



19_الكافي ج 6 - ص 13ح4 :
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل إذا أراد أن يخلق النطفة التي مما أخذ عليها الميثاق في صلب آدم أو ما يبدو له فيه ويجعلها في الرحم حرك الرجل للجماع وأوحى إلى الرحم أن افتحي بابك حتى يلج فيك خلقي وقضائي النافذ وقدري ، فتفتح الرحم بابها فتصل النطفة إلى الرحم فتردد فيه أربعين يوما ، ثم تصير علقة أربعين يوما ، ثم تصير مضغة أربعين يوما ، ثم تصير لحما تجري فيه عروق مشتبكة ، ثم يبعث الله ملكين خلاقين في الأرحام ما يشاء الله فيقتحمان في بطن المرأة من فم المرأة فيصلان إلى الرحم وفيها الروح القديمة المنقولة في أصلاب الرجال وأرحام النساء فينفخان فيها روح الحياة والبقاء ويشقان له السمع والبصر وجميع الجوارح وجميع ما في البطن بإذن الله ثم يوحي الله إلى الملكين اكتبا عليه قضائي وقدري ونافذ أمري واشترطا لي البداء فيما تكتبان فيقولان : يا رب ما نكتب ؟ فيوحي الله إليهما أن ارفعا رؤوسكما إلى رأس أمه فيرفعان رؤوسهما فإذا اللوح يقرع جبهة أمه فينظران فيه فيجدان في اللوح صورته وزينته وأجله وميثاقه شقيا أو سعيدا وجميع شأنه قال : فيملي أحدهما على صاحبه فيكتبان جميع ما في اللوح ويشترطان البداء فيما يكتبان ثم يختمان الكتاب ويجعلانه بين عينيه ثم يقيمانه قائما في بطن أمه ، قال : فربما عتى فانقلب ولا يكون ذلك إلا في كل عات أو مارد وإذا بلغ أوان خروج الولد تاما أو غير تام أوحى الله عز وجل إلى الرحم أن افتحي بابك حتى يخرج خلقي إلى أرضي وينفذ فيه أمري فقد بلغ أوان خروجه ، قال : فيفتح الرحم باب الولد فيبعث الله إليه ملكا يقال له : زاجر فيزجره زجرة فيفزع منها الولد فينقلب فيصير رجلاه فوق رأسه ورأسه في أسفل البطن ليسهل الله على المرأة وعلى الولد الخروج ، قال : فإذا احتبس زجره الملك زجرة أخرى فيفزع منها فيسقط الولد إلى الأرض باكيا فزعا من الزجرة .

أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



20_علل الشرائع ج 1 - ص 104 ح1 :
حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن أبي جعفر " ع " قال : قال أمير المؤمنين " ع " ، ان الله تبارك وتعالى لما أحب ان يخلق خلقا بيده ، وذلك بعد ما مضى من الجن والنسناس في الأرض سبعة آلاف سنة قال : ولما كان من شأن الله ان يخلق آدم " ع " للذي أراد من التدبير والتقدير لما هو مكونه في السماوات والأرض وعلمه لما أراد من ذلك كله كشط من أطباق السماوات ، ثم قال للملائكة انظروا إلى أهل الأرض من خلقي من الجن والنسناس فلما رأوا ما يعملون فيها من المعاصي وسفك الدماء والفساد في الأرض بغير الحق عظم ذلك عليهم وغضبوا لله وأسفوا على الأرض ولم يملكوا غضبهم ان قالوا : يا رب أنت العزيز القادر الجبار القاهر العظيم الشأن وهذا خلقك الضعيف الذليل في أرضك يتقلبون في قبضتك ويعيشون برزقك ويستمتعون بعافيتك وهم يعصونك بمثل هذه الذنوب العظام ، لا تأسف ولا تغضب ولا تنتقم لنفسك لما تسمع منهم وترى ، وقد عظم ذلك علينا وأكبرناه فيك . فلما سمع الله عز وجل ذلك من الملائكة قال : إني جاعل في الأرض خليفة لي عليهم ، فيكون حجة لي عليهم في أرضي على خلقي ، فقالت الملائكة : سبحانك ، أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ، وقالوا : فاجعله منا فإنا لا نفسد في الأرض ولا نسفك الدماء ، قال جل جلاله يا ملائكتي إني أعلم مالا تعلمون إني أريد أن أخلق خلقا بيدي أجعل ذريته أنبياء مرسلين وعبادا صالحين وأئمة مهتدين أجعلهم خلفائي على خلقي في أرضي ينهونهم عن المعاصي وينذرونهم عذابي ويهدونهم إلى طاعتي ويسلكون بهم طريق سبيلي ، وأجعلهم حجة لي عذرا أو نذرا وأبين النسناس من أرضي فأطهرها منهم وأنقل مردة الجن العصاة عن بريتي وخلقي وخيرتي واسكنهم في الهواء وفي أقطار الأرض لا يجاورون نسل خلقي وأجعل بين الجن وبين خلقي حجابا ولا يرى نسل خلقي الجن ولا يؤانسونهم ولا يخالطونهم ولا يجالسونهم فمن عصاني من نسل خلقي الذين اصطفيتهم لنفسي أسكنتهم مساكن العصاة وأوردتهم مواردهم ولا أبالي ، فقالت الملائكة : يا ربنا إفعل ما شئت لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، فقال الله جل جلاله للملائكة : إني خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ، وكان ذلك من أمر الله عز وجل تقدم إلى الملائكة في آدم عليه السلام من قبل ان يخلقه احتجاجا منه عليهم ، قال : فاغترف تبارك وتعالى غرفة من الماء العذب الفرات فصلصلها فجمدت ، ثم قال لها : منك أخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين والأئمة المهتدين الدعاة إلى الجنة واتباعهم إلى يوم القيامة ولا أبالي ولا أسأل عما أفعل وهم يسألون - يعني بذلك خلقه - انه اغترف غرفة من الماء المالح الأجاج فصلصلها فجمدت ثم قال لها منك أخلق الجبارين والفراعنة والعتاة واخوان الشياطين والدعاة إلى النار إلى يوم القيامة واتباعهم ولا أبالي ولا أسأل عما أفعل وهم يسألون ، قال وشرط في ذلك البداء ولم يشرط في أصحاب اليمين البداء ، ثم خلط المائين فصلصلها ثم ألقاهما قدام عرشه وهما سلالة من طين ثم أمر الملائكة الأربعة : الشمال ، والدبور ، والصبا ، والجنوب ، أن جولوا على هذه الثلاثة السلالة وأبرؤها وانسموها ثم جزؤها وفصلوها وأجروا إليها الطبايع الأربعة : الريح ، والمرة ، والدم ، والبلغم . قال فجالت الملائكة عليها وهي الشمال والصبا والجنوب والدبور فأجروا فيها الطبايع الأربعة . قال والريح في الطبايع الأربعة في البدن من ناحية الشمال . قال والبلغم في الطبايع الأربعة في البدن من ناحية الصبا . قال والمرة في الطبايع الأربعة في البدن من ناحية الدبور . قال والدم في الطبايع الأربعة في البدن من ناحية الجنوب . قال فاستقلت النسمة وكمل البدن ، قال فلزمه من ناحية الريح حب الحياة وطول الامل والحرص ولزمه من ناحية البلغم حب الطعام والشراب واللين والرفق ، ولزمه من ناحية المرة الغضب والسفه والشيطنة والتجبر والتمرد والعجلة ، ولزمه من ناحية الدم حب النساء واللذات وركوب المحارم والشهوات قال عمرو أخبرني جابر ان أبا جعفر " ع " قال : وجدناه في كتاب من كتب علي عليه السلام.


أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



21_البحار ج 4 - ص 99 ح7 :
تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " فإنه حدثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأجل المقضي هو المحتوم الذي قضاه الله وحتمه ، المسمى هو الذي فيه البداء يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير . وحدثني ياسر عن الرضا عليه السلام قال : ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر له بالبداء أن يفعل الله ما يشاء ، وأن يكون في تراثه الكندر .


أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).




22_البحار ج 4 - ص 99 ح9 :
تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله : " لكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " فإنه حدثني أبي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الله ابن مسكان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكة والروح و والكتبة إلى سماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء الله تعالى في تلك السنة فإذا أراد الله أن يقدم شيئا أو يؤخره أو ينقص شيئا أمر الملك أن يمحو ما يشاء ثم أثبت الذي أراد قلت : وكل شئ هو عند الله مثبت في كتاب ؟ قال : نعم قلت : فأي شئ يكون بعده ؟ قال : سبحان الله ثم يحدث الله أيضا ما يشاء تبارك وتعالى .


أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



23_البحار ج 4 - ص 100 ح10 :
تفسير علي بن إبراهيم : " ألم غلبت الروم في أدني الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين " فإنه حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله : " ألم غلبت الروم في أدنى الأرض " قال : يا أبا عبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم من الأئمة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما هاجر إلى المدينة - وقد ظهر الاسلام - كتب إلى ملك الروم كتابا وبعث إليه رسولا يدعوه إلى الاسلام ، وكتب إلى ملك فارس كتابا وبعث إليه رسولا يدعوه إلى الاسلام فأما ملك الروم فإنه عظم كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأكرم رسوله ، وأما ملك فارس فإنه مزق كتابه واستخف برسول رسول الله صلى الله عليه وآله وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس ، وكانوا لناحية ملك الروم أرجى منهم لملك فارس ، فلما غلب ملك فارس ملك الروم بكى لذلك المسلمون واغتموا ، فأنزل الله " ألم غلبت الروم في أدنى الأرض " يعني غلبتها فارس في أدنى الأرض وهي الشامات وما حولها ، ثم قال : وفارس من بعد غلبهم الروم سيغلبون في بضع سنين قوله : لله الامر من قبل أن يأمر ومن بعد أن يقضي بما يشاء . قوله : ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء قلت : أليس الله يقول : في بضع سنين ؟ وقد مضى للمسلمين سنون كثيرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وفي إمارة أبي بكر ، وإنما غلب المؤمنون فارس في إمارة عمر فقال : ألم أقل لك : إن لهذا تأويلا وتفسيرا ؟ والقرآن يا أبا عبيدة ناسخ ومنسوخ ، أما تسمع قوله : " لله الامر من قبل ومن بعد " يعني إليه المشيئة في القول أن يؤخر ما قدم ويقدم ما أخر إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه على المؤمنين ، وذلك قوله : " ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء ".


أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).


24_البحار ج 4 - ص 101 ح12 :
تفسير علي بن إبراهيم : " فيها يفرق " في ليلة القدر " كل أمر حكيم " أي يقدر الله كل أمر من الحق ومن الباطل ، وما يكون في تلك السنة ، وله فيه البداء والمشيئة يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء من الآجال والأرزاق والبلايا والاعراض والأمراض ، ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء ، ويلقيه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، ويلقيه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الأئمة عليهم السلام حتى ينتهي ذلك إلى صاحب الزمان عجل الله فرجه ، ويشترط له فيه البداء والمشيئة والتقديم والتأخير . قال : حدثني بذلك أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله ابن مسكان ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبى الحسن صلوات الله عليهم .


أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



25_البحار ج 4 - ص 113ح36 :
المحاسن : أبي ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : العلم علمان : علم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم علمه ملائكته ورسله ، فأما ما علم ملائكته ورسله فإنه سيكون ، لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله ، وعلم عنده مخزون يقدم فيه ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويثبت ما يشاء .

أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).



26_البحار ج 4 - ص 113ح37 :
المحاسن : بهذا الاسناد عن فضيل قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من الأمور أمور موقوفة عند الله يقدم منها ما يشاء ويؤخر منها ما يشاء ويثبت منها ما يشاء .


أقول:أنا العبد الضعيف،
((الرواية صحيحة الاسناد)).





والحمدُلله ربّ العالمين،


جابر المحمدي المهاجر،