بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


الثناء على الشيعة الإمامية في كلمات مخالفيهم

هذا الموضوع لم يكتمل بعد، ويحتاج إلى إسهامات جادة من قبل أفاضل الزملاء؛ لكي يتم إشباع مادته.. وإليكم ما قمت بجمعه كبداية في هذا الطريق:

1 - الصواعق المرسلة ج2/ص616 ـ 617، تأليف: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، دار النشر: دار العاصمة - الرياض - 1418 - 1998، الطبعة: الثالثة، تحقيق: د. علي بن محمد الدخيل الله:
"الوجه التاسع إن فقهاء الإمامية من أولهم إلى آخرهم ينقلون عن أهل البيت أنه لا يقع الطلاق المحلوف به وهذا متواتر عندهم عن جعفر بن محمد وغيره من أهل البيت وهب أن مكابرا كذبهم كلهم وقال قد تواطئوا على الكذب عن أهل البيت ففي القوم فقهاء وأصحاب علم ونظر في اجتهاد وإن كانوا مخطئين مبتدعين في أمر الصحابة فلا يوجب ذلك الحكم عليهم كلهم بالكذب والجهل وقد روى أصحاب الصحيح عن جماعة من الشيعة وحملوا حديثهم واحتج به المسلمون..." .

2 - الإسلام وحركة الحياة ص420، تأليف: أنور الجندي، دار الكتاب اللبناني - دار الكتاب المصري، الطبعة الأولى 1980م:
"...وفي خلال ذلك كان تبلور المسلمين في مجموعتين كبيرتين : أهل السنة والشيعة ، ولم يكن الخلاف بينهما جذريا . ولكنه كان في الفروع . كانت الأصول الأساسية للإسلام قائمة شاملة لا خلاف فيها . وإن اتسمت الشيعة بسمة واضحة هي ذلك الحب القوي لآل البيت والارتباط الروحي والفكري بالنبي وأهله . ومن هنا كانوا دعاة العاطفة والحب والولاء ، وكانت تلك علامة بارزة في فقههم وفكرهم جميعًا" .

وفي المصدر نفسه (الإسلام وحركة الحياة ص422) :
"والحق أن مذاهب الشيعة (آل البيت) الجعفرية وما تفرع منها ، وأعلامها : الإمام جعفر الصادق ، وسيدنا زيد وإسماعيل بن جعفر هي عصارة العقل الإسلامي في اجتهاده وتحقيقه" .

وفي المصد نفسه أيضاً (الإسلام وحركة الحياة ص424) :
"لقد كان النجف الأشرف على طول تأريخ الإسلام مركزًا هامًّا من مراكز الثقافة الإسلامية، شارك الأزهر والزيتونة، والقرويين الحفاظ على الإسلام واللغة العربية، والتراث الإسلامي، وللشيعة أعلام عظماء خدموا الإسلام وكانوا من كبار رجاله أمثال: عمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، والفرزدق، والكميت، وابن الرومي، وأبي تمام، والبحتري، ومهيار الديلمي، وابن هانئ الأندلسي، وأبي فراس الحمداني، والطغرائي، والشريف الرضي، وهم اليوم من أعلام الفكر الإسلامي" .

3 - دفاع عن العقيدة والشريعة، تأليف: الشيخ الغزالي، ص256 :
"جاءني رجل من العوام مغضباً يتساءل: كيف أصدر شيخ الأزهر فتواه بأنَّ الشيعة مذهب إسلامي كسائر المذاهب المعروفة؟ فقلتُ للرجل: ماذا تعرف عن الشيعة؟ فسكت قليلاً ثم أجاب: ناس على غير ديننا !! فقلتُ له: لكنِّي رأيتهم يصلون ويصومون كما نصلي ونصوم!! فعجب الرجل، وقال: كيف هذا؟ ، قلتُ له: والأغرب أنَّهم يقرءون القرآن مثلنا، ويعظمون الرسول ويحجون إلى البيت الحرام..!!" .

وفي المصدر نفسه (دفاع عن العقيدة والشريعة، ص257) :
"وأعتقد بأنَّ فتوى الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شوط واسع في هذه السبيل، وهي استئناف لجهد المخلصين من أهل السلطة وأهل العصم جميعاً وتكذيب لما يتوقعه المستشرقون من أنَّ الأحقاد سوف تأكل هذه الأمة قبل أن تلتقي صفوفها تحت راية واحدة...
وهذه الفتوى بداية الطريق وأول العمل .
بداية الطريق لتلاق كريم تحت عنوان الإسلام الذي أكمله الله جلَّ شأنه وارتضاه لنا ديناً .
وبداية العمل للرسالة الجامعة التي تعني العزة للمؤمنين، والرحمة للعالمين.." .

4 – ضمن فتوى شيخ الأزهر محمود شلتوت بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية، أصدرها بتاريخ 7 / 7 / 1959م :
إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.

المصدر: مجلة رسالة الإسلام، في العدد الثالث من السنة الحادية عشر، ص 228.

ملاحظة: الشيخ شلتوت كتب مقدمة لتفسير الشيعة الشهير: مجمع البيان، واعتبره – كما في المقدمة - أفضل تفسير عند المسلمين على الإطلاق.

5 – الشيخ سليم البشري ، شيخ الجامع الأزهر، قال فيما كتبه إلى السيد عبد الحسين شرف الدين أعلى الله مقامه:
أشهد أنكم في الفروع والأصول على ما كان عليه الأئمة من آل الرسول ، وقد أوضحت هذا الأمر فجعلته جليا ، وأظهرت من مكنونه ما كان خفيا ، فالشك فيه خبال ، والتشكيك فيه تضليل... وكنت قبل أن أتصل بسببك على لبس فيكم ، لما كنت أسمعه من إرجاف المرجفين ، وإجحاف المجحفين.
المصدر: كتاب المراجعات للسيد شرف الدين أعلى الله مقامة.

والحمد لله أولاً وآخراً