أبسط دليل يدل على ناصبية أبن تيمية سددك الله هو أقل أقوال العلماء

فالشيخ الطريحي في مجمع البحرين يعرف الناصبي فيقول
( والنصب أيضا المعاداة , يقال نصبت لفلان نصبا : اذا عاديته , ومنه "الناصب" وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت (عليهم السلام )
أو مواليهم لأجل متابعتهم لهم , وفي القاموس النواصب والناصبة وأهل النصب المتدينون ببغض علي ع لأنهم نصبوا له , أي عادوه , قال بعض الفضلاء : أختلف في تحقيق الناصبي فزعم البعض أن المراد من نصب العداوة لأهل البيت ع وزعم آخرون أنه من نصب العداوة لشيعتهم , وفي الاحاديث ما يصرح بالثاني فعن الصادق عإنه ليس الناصب من نصب لنا اهل البيت لأنه لا تجد رجلا يقول انا ابغض محمدا وآل محمد ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم انكم توالونا وأنتم من شيعتنا
) إنتهى 4/316.17
أورده الصدوق في معاني الاخبار باب معنى الناصب ص 365
وايضا في علل الشرائع 2/601 0 بسندين مختلفين


وإبن تيمية يقول في منهاج سنته
(
والبدع متنوعة
فالخوارج مع أنهم مارقون يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم واتفق الصحابة وعلماء المسلمين على قتالهم وصح فيهم الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من عشرة أوجه رواها مسلم في صحيحه روى البخاري ثلاثة منها ليسوا ممن يتعمد الكذب بل هم معروفون بالصدق حتى يقال إن حديثهم من أصح الحديث لكنهم جهلوا وضلوا في بدعتهم ولم تكن بدعتهم عن زندقة وإلحاد بل عن جهل وضلال في معرفة معاني الكتاب
وأما الرافضة فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد وتعمد الكذب كثير فيهم وهم يقرون بذلك حيث يقولون ديننا التقية وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق ويدعون مع هذا أنهم هم المؤمنون دون غيرهم من أهل الملة ويصفون السابقين الأولين بالردة والنفاق فهم في ذلك كما قيل رمتني بدائها وانسلت إذ ليس في المظهرين للإسلام أقرب إلى النفاق والردة منهم ولا يوجد المرتدون والمنافقون في طائفة أكثر مما يوجد فيهم واعتبر ذلك بالغالية من النصيرية وغيرهم وبالملاحدة الإسماعيلية وأمثالهم
وعمدتهم في الشرعيات ما نقل لهم عن بعض أهل البيت وذلك النقل منه ما هو صدق ومنه ما هو كذب عمدا أو خطأ وليسوا أهل معرفة بصحيح المنقول وضعيفه كأهل المعرفة بالحديث ثم إذا صح النقل عن بعض هؤلاء فإنهم بنوا وجوب قبول قول الواحد من هؤلاء على ثلاثة أصول علي أن الواحد من هؤلاء معصوم مثل عصمة الرسول وعلي أن ما يقوله أحدهم فإنما يقول نقلا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم قد علم منهم أنهم قالوا مهما قلنا فإنما نقوله نقلا عن الرسول ويدعون العصمة في أهل النقل والثالث أن إجماع العترة حجة ثم يدعون أن العترة هم الاثنا عشر ويدعون أن ما نقل عن أحدهم فقد أجمعوا كلهم عليه
فهذه أصول الشرعيات عندهم وهي أصول فاسدة كما سنبين ذلك في موضعه لا يعتمدون على القرآن ولا على الحديث ولا على إجماع
إلا لكون المعصوم منهم ولا على القياس وإن كان واضحا جليا ) 1/67.68.69


فالرجل كما تقرأ يدعي أننا من مظهري الإسلام وأن أصلنا بدعة عن زندقة وإلحاد
وقد سمى إمام طائفتنا في زمانه العلامة بن المطهر سماه ابن المنجس حقدا و تعصبا وظلما
هذا كإثبات على قاعدة الحديث المتقدم في نصب العداوة لشيعة أهل البيت