عن أبي هريرة قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته.
صحيح البخاري: رقم 6021
قلت: هل الله سبحانه وتعالى عندكم يا وهابية يتردد؟!!! هل أستطيع أن أقول مثلا يامن يتردد لا تجعلني من المترددين في عمل الخير؟
[ ملاحظة ]
الوهابية لا يؤولون الصفات




واضاف حفيد القدس:

ليس هكذا فقط مولاي العزيز المحامي بل الشاب الأمرد ( يعجب ) !

صحيح البخاري حديث رقم: 2848
محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل

وفي مسند أحمد بن حنبل حديث رقم: 3949
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة قال عفان أنا عطاء بن السائب عن مرة الهمداني عن بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عجب ربنا تعالى من رجلين رجل ثار عن وطائه ولحافه ... الخ
قال شعيب الأرنؤوط 1/416 : إسناده حسن إلا أن الدارقطني صحح وقفه
قال أحمد شاكر 4/95 : إسناده صحيح

وفي صحيح أبي داود للألباني حديث رقم: 1062
عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربكم من راعي غنم في رأس شظية بجبل يؤذن بالصلاة .... الخ

رب خربوط عند القوم