اللهم صل على محمد وال محمد


1- هذا امامهم الكبير ابو حامد الغزالي ينسب الى الجماعة بانهم غصبوا الخلافة ، من صاحبها الشرعي ، وان عمر بن الخطاب اتهم النبي (ص) بانه يهجر فيقول : (( .. لكن أسفرت الحجة وجهها وأجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته في يوم غدير خم باتفاق الجميع وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه . فقال عمر : بخ بخ يا ابا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولى كل مولى ، فهذا تسليم ورضىً وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهوى لحب الرياسة ، وحمل عمود الخلافة ، وعقود النبوة ، وخفقان الهوى في قعقعة الرايات ، واشتباك ازدحام الخيول ، وفتح الامصار ، وسقاهم كأس الهوى ، فعادوا إلى الخلاف الأول : فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا ،
ولما مات رسول الله (ص) قال قبل وفاته : : ائتوا بدواة وبيضاء لأزيل لكم إشكال الأمر ، وأذكر لكم من المستحق بعدي .
قال عمر رضي الله عنه : دعوا الرجل فإنه ليهجر ، وقيل : يهدر ..))




2- والذهبي ينقل كلامه من كتاب سبط ابن الجوزي فيستنكره ويقول بانه كلام فسل ، موافق لمذهب الامامية ، ثم يعتذر له فيقول :
(( ولابي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب " رياض الافهام " في مناقب أهل البيت قال: ذكر أبو حامد في كتابه " سر العالمين وكشف ما في الدارين " فقال في حديث: " من كنت مولاه، فعلي مولاه " أن عمر قال لعلي : بخ بخ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
قال أبو حامد : وهذا تسليم ورضى ، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة ، وعقد البنود ، وأمر الخلافة ونهيها ، فحملهم على الخلاف ، فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما يشترون ، وسرد كثيرا من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الامامية ، وما أدري ما عذره في هذا ؟ والظاهر أنه رجع عنه ، وتبع الحق ، فإن الرجل من بحور العلم ، والله أعلم .)) سير اعلام النبلاء ج19 ص328 بترجمة الغزالي .



3- قد يشكك البعض في نسبة كتاب ( سر العالمين ) الى الغزالي ، الا انه مردود ، فالكتاب مشهور بانه من مصنفاته ، فهذا الذهبي ينقل منه ناسباً الكتاب الى الغزالي ، فقد قال في تذكرة الحفاظ ج1 ص500 في ترجمة الحسن بن صباح الاسماعيلي :
(( الحسن بن الصباح الاسماعيلي الملقب بألكيا ، صاحب الدعوة النزارية وجد أصحاب قلعة الموت.
كان من كبار الزنادقة، ومن دهاة العالم، وله أخبار يطول شرحها لخصتها في تاريخي الكبير، في حوادث سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
وأصله من مرو، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشغر، يغوى الخلق ويضل الجهلة، إلى أن صار منه ما صار.
وكان قوى المشاركة في الفلسفة والهندسة، كثير المكر والحيل، بعيد الغور، لا بارك الله فيه.
قال أبو حامد الغزالي - في كتاب سر العالمين: شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصن الموت، فكان أهل الحصن يتمنون صعوده إليهم ويمتنع، ويقول: أما ترون المنكر كيف فشا وفسد الناس ! فتبعه خلق، ثم خرج أمير الحصن يتصيد، فنهض أصحابه، وملكوا الحصن، ثم كثرت قلاعهم.
وقال ابن الاثير: كان الحسن بن الصباح شهما كافيا عالما بالهندسة والحساب والنجوم والسحر وغير ذلك.))



- وهكذا ينقل منه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص عين العبارات التي نقلناها ، وقد نقلها الذهبي ايضا من كتابه ، ناسبا الكتاب الى الغزالي .


- وهذا اسماعيل باشا البغدادي ينسب الكتاب الى الغزالي في كتابه ايضاح المكنون ج2 ص11 فيقول :
(( سر العالمين وكشف مافي الدارين ـ لابي حامد الغزالي .))
وفي كتابه هدية العارفين ج2 ص79 عدّ من بين مؤلفات الغزالي كتاب " سر العالمين "