بسم الله الرحمن الرحيم

قال ابن كثير في البداية والنهاية 6/333 : ( والدليل على ذلك ما رواه البيهقي حيث قال : أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن علي الحافظ الاسفراييني ، ثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، ثنا أبو بكر بن خزيمة وإبراهيم بن أبي طالب قالا : ثنا بندار بن يسار ، ثنا أبو هشام المخزومي ، ثنا وهيب ، ثنا داود بن أبي هند ، ثنا أبو نصرة عن أبي سعيد الخدري قال : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع الناس في دار سعد بن عبادة ، وفيهم أبو بكر وعمر قال : فقام خطيب الانصار فقال : أتعلمون أنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أنصار خليفته كما كنا أنصاره ، قال : فقام عمر بن الخطاب فقال : صدق قائلكم ولو قلتم غير هذا لم نبايعكم فأخد بيد أبي بكر وقال : هذا صاحبكم فبايعوه ، فبايعه عمر ، وبايعه المهاجرون والانصار ، وقال : فصعد أبو بكر المنبر فنظر في وجوه القوم فلم ير الزبير ، قال : فدعا الزبير فجاء قال : قلت : ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أردت أن تشق عصا المسلمين ، قال : لا تثريب يا خليفة رسول الله ، فقام فبايعه ، ثم نظر في وجوه القوم فلم ير عليا ، فدعا بعلي بن أبي طالب قال : قلت : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته ، أردت أن تشق عصا المسلمين ، قال : لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه ، هذا أو معناه



قال الحافظ أبو علي النيسابوري : ( سمعت ابن خزيمة يقول : جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث فكتبته له في رقعة وقرأت عليه ، فقال : هذا حديث يساوي بدنة ، فقلت : يسوي بدنة ، بل هذا يسوي بدرة )



أقول أنا التلميذ : إذا كان ما نسب إليهما أعلاه صحيحاً وكانت لهذا الحديث هذا المقدار والقيمة عند ابن خزيمة فلماذا لم يخرجاه في صحيحيهما ؟

مع أن علماء السنيين من أحرص الناس على رواية الأحاديث التي تنص على أن عليا بايع لأبي بكر ...

التلميذ