يقول ابن حجر : أن الحسين عليه السلام ليس من مصاديق قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة ) بل هو يزيد بن معاوية لعنة الله عليهما!!!

بل إن الوليد بن يزيد الفاسق الزنديق الذي أراد شرب الخمر على ظهر الكعبة هو الثاني عشر عندهم !!

راجع :
http://216.191.147.2:8080/iweb/FATWA...05&word=الشيعة


قال ابن كثير في البداية والنهاية ج: 10 ص: 7

( وقال فيها أيضا لما ظهر أمره وعلم بحال الناس وقيل أن هذا وقع قبل أن يلي الخلافة ألاحبذا سفري إن قيل إنني كلفت بنصرانية تشرب الخمرا يهون علينا أن نظل نهارنا إلى الليل لا ظهرا نصلي ولا عصرا

قال القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري المعروف بابن طرار النهرواني بعد إبراده هذه الأشياء للوليد في نحو هذا من الخلاعة والمجون وسخافة الدين وما يطول ذكره وقد ناقضناه في أشياء من منظوم شعره المتضمن ركيك ضلالة وكفره

وروى إبن عساكر بسنده أن الوليد سمع بخمار صلف بالحيرة فقصده حتى شرب منه ثلاثة ارطال من الخمر وهو راكب على فرسه ومعه إثنان من أصحابه فلما إنصرف أمر للخمار بخمسمائة دينار

وقال القاضي أبو الفرج أخبار الوليد كثيرة قد جمعها الأخباريون مجموعة ومفردة وقد جمعت شيئا من سيرته وأخباره ومن شعره الذي ضمنه ما فجر به من جرأته وسفاهته وحمقه وهزله ومجونه وسخافة دينه وما صرح به من الإلحاد في القرآن العزيز والكفر بمن أنزله وأنزل عليه وقد عارضت شعره السخيف بشعر حصيف وباطله بحق نبيه شريف وترجيت رضاء الله عز وجل واستيجاب مغفرته

وقال ابو بكر بن أبي خثيمة ثنا سليمان بن أبي شيخ صالح بن سليمان قال أراد الوليدبن يزيد الحج وقال أشرب فوق ظهر الكعبة الخمر ( أهلا وسهلا بالإمام الثاني عشر !!! ) فهموا ان يفتكوا به إذا خرج فجاؤا إلى خالد إبن عبدالله القسري فسألوه أن يكون معهم فأبى فقالوا له فاكتم علينا فقال أما هذا فنعم فجاء إلى الوليد فقال لاتخرج فإني أخاف عليك فقال ومن هؤلاء الذين تخافهم علي قال لا أخبرك بهم قال إن لم تخبرني بهم بعثت بك إلى يوسف بن عمر قال وإن بعثت بي إلى يوسف إبن عمر فبعثه إلى يوسف فعاقبه حتى قتله وذكر إبن جرير أنه لما امتنع أن يعلمه بهم سجنه ثم سلمه إلى يوسف بن عمر يستخلص منه أموال العراق فقلته وقد قيل إن يوسف لما وفد إلى الوليد اشترى منه خالد بن عبدالله القسري بخمسين الف ألف يخلصها منه فما زال يعاقبه ويستخلص منه حتى قتله فغضب أهل اليمن من قتله وخرجوا على الوليد).

وقال ابن كثير :
البداية والنهاية ج: 10 ص: 21

( وقد ذكر إبن جرير وابن عساكر وغيرهما أن الوليد بن يزيد كان قد عزم على الحج في إمارته فمن نيته أن يشرب الخمر على ظهر الكعبة فلما بلغ ذلك جماعة من الأمراء اجتمعوا على قتله وتولية غيره من الجماعة فحذر خالد أمير المؤمنين منهم فسأله أن يسميهم فأبى عليه فعاقبه عقابا شديدا ثم بعت به إلى يوسف بن عمر فعاقبه حتى مات شر قتله وأسوئها وذلك في محرم من هذه السنة أعني سنة ست وعشرين ومائة وذكره القاضي إبن خلكان في الوفيات وقال كان متهما في دينه وقد بنى لأمة كنيسة في داره قال فيه بعض الشعراء وقال صاحب الأعيان كان في نسبه يهود فانتموا إلى القرب وكان يقرب من شق وسطيح قال القاضي إبن خلكان وقد كانا ابني خالة وعاش كل منهما ستمائة وولدا في يوم واحد وذلك يوم ماتت طريفة بنت الحر بعدما تفلت في فم كل منهما وقالت إنه سيقوم مقامي في الكهانة ثم ماتت من يومها )

هكذا الخلفاء وإلا فلا !!

الفخر الرازي يبكي على أمر هذه الأمة التي حكمها الزنادقة بإسم الخلفاء !!