العودة   شبكة الكافي قسم المواضيع الـقــســم الــسُــنـــي النبي محمد ص والنبوة
آخر 10 مواضيع
كيف نفسر موقف السيدة فاطمة الزهراء من الحديث الذي رواه أبو بكر؟ ماذا قال بعض الصحابة في احتضارهم ؟
تحريف الحافظ ابن أبي خيثمة رواية بغض النبي (ص) لـبني أمية النبي يوجه كلامه للصحابيات : أكثركن حطب جنهم ، دليل على بطلان عدالة الصحابة
نموذج لوضع المناقب للخلفاء على سبيل المقابلة لفضائل علي أشياء عن الصديقة الطاهرة : أم أبيها
النبي يدل الأنصار على أن التمسك بعلي نجاة ، بسند سني صحيح نموذج لسوء أدب عمر مع النبي بسند معتبر
استخراج الحقائق من حديث كذبة بني أمية ، مؤاخاة أمير المؤمنين نموذجا صهيب يكشف له عن أبي بكر ويده مغلولة إلى عنقه ، ومنامات أخرى

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-22-2010, 10:53 PM   #1
افتراضي اشهدوا أن زيداً ابني يرثني وأرثه ) هل يتوافق مع : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ؟

محطة
استدل أبو بكر في خلافه مع فاطمة الزهراء عليها السلام
بحديث ( آحاد ) (1) تفرد هو بروايته فصار هو نفسه الخصم والحكم
قال بـ ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث )

على خلفية ذلك الخلاف نتساءل كيف أراد الرسول قبل ذلك توريث زيد ؟!!!

أليس (( معاشر الأنبياء لا يورثون )) يفترض أن يكون من المسلمات في علم الرسول
فهذا ليس حكما ً جديدا ً !!!!



مسألة توريث زيد بن حارثة

قال تعالى :
( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ) الأحزاب / 37

من التفاسير :
أولا ً : نلاحظ أنّ زيداً كان ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالتبنّي، وكان الابن المتبنّى ـ طبقاً لسنّة جاهلية ـ يتمتّع بكلّ أحكام الابن الحقيقي، ومن جملتها أنّهم كانوا يعتقدون حرمة الزواج من زوجة الابن المتبنّى المطلّقة.

ثانيا ً: هي كيف يمكن للنبي (صلى الله عليه وآله) أن يتزوّج مطلّقة عبده المعتق وهو في تلك المنزلة الرفيعة والمكانة السامية؟

ويظهر من بعض الروايات أنّ النّبي (صلى الله عليه وآله) قد صمّم على أن يقدم على هذا الأمر بأمر الله سبحانه رغم كلّ الملابسات والظروف، وفي الجزء التالي من الآية قرينة على هذا المعنى.

بناءً على هذا، فإنّ هذه المسألة كانت مسألة أخلاقية وإنسانية، وكذلك كانت وسيلة مؤثّرة لكسر سنّتين جاهليتين خاطئتين، وهما: الإقتران بمطلّقة الابن المتبنّى، والزواج من مطلّقة عبد معتق.(2)

ولأجل ذلك
كان زيد بن حارثة يُنسب إلى رسول الله فيُقال زيد بن محمد، وجاء الرفض القرآني حاسماً من خلال قوله تعالى (... وما جعل ادعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل * ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم...) سورة الاحزاب. آية 4 و 5. وكذلك قوله تعالى (ما كان محمد أبا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليماً) سورة الاحزاب. آية 40.

وكان التوجيه القرآني للرسول بالزواج من مطلَّقة (زيد بن حارثة) لاجل تأكيد تجاهل المشرع الاسلامي للعرف الجاهلي الانف، لتكون ممارسة الرسول رافعة لكل التباس قد يبقى عالقاً في الاذهان (3) .


نلاحظ في خضم هذه التوجه حصلت عدة أمور سجلتها الكتب ووثقتها بعض كتب التفسير وهي بعد ذلك تتضمن توضيح الحق في خلاف قد وقع بين السيدة الزهراء عليها السلام مع الخليفة الأول أبي بكر بن أبي قحافة وهذا الخلاف أصبح من المسلمات حتى أن الزهراء ماتت وهي غاضبة
واوصت ألا يحضر أبو بكر جنازتها أو الصلاة عليها

صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر - رقم الحديث : ( 3913 )
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=3913&doc=0

... ‏فأبى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏أن يدفع إلى ‏ ‏فاطمة ‏ ‏منها شيئا فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ (ص) ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها ........

اعتراف في كونه ممّا تفرّد به أبو بكر
قال الحافظ جلال الدين السيوطي (ت 911): «أخرج أبو القاسم البغوي وأبو بكر الشافعي في فوائده وابن عساكر عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: لما توفي رسول اللّه عليه الصلاة والسلام . . . اختلفوا في ميراثه، فما وجدوا عند أحد من ذلك علماً. فقال أبو بكر: سمعت رسول اللّه عليه الصلاة والسلام يقول: إنّا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة»(4).
وقال ابن حجر المكّي في صواعقه: «اختلفوا في ميراث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، فما وجدوا عند أحد في ذلك علماً، فقال أبو بكر: سمعت رسول اللّه . . .»(5).


لنقرأ :
انظر الجامع لأحكام القرآن – سورة الأحزاب
الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي
http://hawaa.jeel.com/Islamlib/viewc...0&SW=يرثني#SR1
فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك‏:‏ ‏(‏يا معشر قريش اشهدوا أنه ابني يرثني وأرثه‏)‏


انظر الدر المنثور في التفسير بالمأثور – سورة الأحزاب
عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين ، الخضيري ، المعروف بـ جلال الدين السيوطي
http://hawaa.jeel.com/Islamlib/viewc...4&SW=يرثني#SR1
(( فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرصه عليه قال‏:‏ أشهدوا أنه حر، وانه ابني يرثني وأرثه ))


انظر أسد الغابة – باب الزاي
عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير
http://hawaa.jeel.com/Islamlib/viewc...1&SW=يرثني#SR1
أخرجه إلى الحجر، فقال‏:‏ ‏"‏يا من حضر، اشهدوا أن زيداً ابني، يرثني وأرثه‏"‏‏.‏ فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا‏.‏


الاستيعاب لابن عبد البر الجزء الأول
http://hawaa.jeel.com/Islamlib/viewc...0&SW=يرثني#SR1
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال‏:‏ ‏"‏ يا من حضر‏.‏
اشهدوا أن زيداً ابني يرثني وأرثه ‏"‏‏.‏


الاصابة في تمييز الصحابة الجزء الثاني
http://hawaa.jeel.com/Islamlib/viewc...4&SW=يرثني#SR1
فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال اشهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت أنفسهما وانصرفا

تساؤلات
لكي ينقض الرسول هذه السنة الجاهلية ، هل يقتضي الأمر أن ينقض سنة ً ربانية في الأنبياء ؟؟؟؟
قال صلى الله عليه وآله وسلم : (( اشهدوا أنه ابني يرثني وأرثه‏))

فإن قيل : وراثة علم لا مال فكيف قال الرسول : ( وأرثه )
نقول و هل يصح أن الرسول يرث علم زيد بن حارثة ؟؟؟



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أقلام حرة
توفيق صدقي قد كتب مقالا في مجلة المنار بعنوان ( الإسلام هو القرآن وحده ) وقد طبع في العددين السابع والثاني عشر من السنة التاسعة ،
وأضاف في التعليق : إن الخليفة - وكما عرفت - كان قد أرجع الناس إلى الأخذ بالقرآن الكريم ونهى الناس من التحديث عن رسول الله ، ثم عاد ليستدل بحديث - نحن معاشر الأنبياء لا نورث - على عدم ملكية الزهراء لفدك ، لأن الزهراء كانت قد استدلت عليه بعمومات القرآن في
الميراث والوصية ، فالخليفة لما رأى عدم قوام الحجة عنده بالقرآن استدل بالحديث المذكور ، أي أن الضرورة ألزمته الاستدلال بما هو منهي عنه . < انتهى>
عن كتاب [ كتاب منع تدوين الحديث للسيد علي الشهرستاني ]

الأستاذ الشيخ محمود أبو رية المصري المعاصر قال بقي أمر لا بد أن نقول فيه كلمة صريحة ذلك هو موقف أبي بكر من فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله ص و ما فعل معها في ميراث أبيها لأنا إذا سلمنا بأن خبر الآحاد الظني يخصص الكتاب القطعي و أنه قد ثبت أن النبي ص قد قال إنه لا يورث و أنه لا تخصيص في عموم هذا الخبر
فإن أبا بكر كان يسعه أن يعطي فاطمة رضي الله عنها بعض تركة أبيها ص كان يخصها بفدك و هذا من حقه الذي لا يعارضه فيه أحد إذ يجوز للخليفة أن يخص من يشاء بما شاء قال و قد خص هو نفسه و الزبير بن العوام و محمد بن مسلمة و غيرهما ببعض متروكات النبي على أن فدكا هذه التي منعها أبو بكر لم تلبث أن أقطعها الخليفة عثمان لمروان <هذا كلامه بنصه >
عن كتاب [ رسالة في حديث نحن معاشر الأنبياء ]
(2) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ص260 في تفسير ( لما قضى زيد منها )
(3) شبهات حول القرآن والرد عليها للسيد رياض الحكيم
(4) تاريخ الخلفاء: 86 وانظر: تاريخ دمشق 30 / 311 وفيه: «تركنا».
(5) الصواعق المحرقة: 19 وفيه «واختلفوا في ميراثه لما وجدنا . . .




خادم أنوار آل محمد غير متواجد حالياً

عرض البوم صور خادم أنوار آل محمد

رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل كان قانون (نحن معاشر الأنبياء لا نورث) من الأمور البديهية في الأمم السابقة؟؟ جابر المحمدي السيدة فاطمة الزهراء ع 0 05-23-2010 11:27 AM
هل صحيح ما نقلوه من أن زيداً بن الإمام زين العابدين عليه السلام سمى الشيعة بالروافض؟ مفجر الثورة مواضيع أخرى 0 05-22-2010 08:53 AM
ابن تيمية يقول : الأنبياء وأتباع الأنبياء والصالحون لهم قدرة على إحياء الموتى !! مرآة التواريخ التوسل والتبرُّك والزيارة 0 05-20-2010 08:49 AM
( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) خبر آحاد بقول الغزالي ! حفيد القدس الإمامة والخلافة 0 05-16-2010 03:01 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع